عندما برزت العلا في أوائل القرن السابع الهجري كمدينة رئيسية في
المنطقة عقب اندثار قرح مدينة وادي القرى نجده تابعة آنذاك لسلطة الأيوبيين في دمشق
وفي القرن الثامن عشر ميلاديه كانت تابعة لسلطة العثمانيين ، وفي القرن التاسع عشر تبعت لمحافظة المدينة المنورة ثم اصبحت تابعة لإمارة حائل حتى عام 1309هجرية وبعدها عادت مرة اخرى لتتبع المدينة المنورة ، وبعد مبايعة الملك عبد العزيز ملكاً على الحجاز عام 1344هجرية 1926 ميلادية ارسل اهالي العلا برقية تبايع فيه الملك عبد العزيز على الحكم
وكانت تسمى قديماً بوادي القرى وديدان وهي من أقدم المدن . تاريخها لم يعرف على وجه الدقة إلا أن العلماء اجمعوا على ان تارخها يعود إلى ماقبل الميلاد بآلاف السنين وقد مرت بعدة حضارات وتعاقبت عليها عدة دول .
مر بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك . وهي بلد موسى بن نصير الذي أنشأ فيها قلعته الشهيرة . وهي بلد جميل بثينة .
الباحثون يسمونها بعاصمة الآثار وبلد الحضارات كما تعرف عند أهلها بعروس الجبال ، ويتصف اهلها بطيبتهم وحسن ضيافتهم . قريب منها تقع مدائن صالح أو قرى صالح أو الحجر وهي تسميات تطلق على مكان قوم ثمود والأنباط حيث مقابرهم المنحوتة في الجبال بطريقة غاية في الجمال والغرابة ، والتي تعرف عند أهل المنطقة بالقصور لروعة النحت وجماله .
--------------------------------------------------------------------------------
العلا قديماً :
حدد العلماء اربعة مماليك قامت في العلا كونت فيها حضارات منذ بداية القرن السادس قبل الميلاد وهذه المماليك أو الدول هي :ـ
مملكة ديدان
وحدد تاريخها من القرن السادس قبل الميلاد حتى بداية القرن الخامس قبل الميلاد ونظام الحكم فيها كان ملكياً يغلب عليه الطابع الوراثي ولا يعرف حدود لهذه الدولة اكثر من حدود مدينة العلا
مملكة لحيان
وحدد العلماء تاريخ تلك الدولة من بداية القرن الخامس قبل الميلاد حتى نهاية القرن الثالث قبل الميلاد ونظام الحكم فيها وراثي وقد امتد نفوذ دولتهم حتى خليج العقبة ، وذكرت كتب التاريخ ان اللحيانيين لم ينقرضوا بل ذكرت بعض الكتب وجودهم حول مكة المكرمة إلى يومنا هذا ويقال انهم هاجروا إلى الحيرة في العراق
دولة معين
وهذه الدولة حدد تارخها من منتصف القرن السادس قبل الميلاد واستمرت حتى مطلع القرن الأول ميلادي والحيانيون هم أحد القبائل العربية التي عاشت في جنوب الجزيرة العربية وكونوا لهم دولة هناك وأخذت دولتهم في التوسع شمالاً وسيطرت على العلا ومدائن صالح وانتهت على يد هذه الدولة دولة اللحيانيين في نهاية القرن الثالث قبل الميلاد،ويعتقد بعض المؤرخون ان وصول المعينيين إلى العلا لا يعني انتهاء دولة لحيان وإنما حصل إتفاق بين الطرفين على أن يكون للمعينيين إدارة النواحي التجارية و للحيانيين الناحية الإدارية و نتظيم شؤون الحكم
دولة الأنباط
الأنباط قبائل عربية عاشت في المنطقة الواقعة بين العراق وسوريا والأردن وجاءوا إلى منطقة البتراء في الأردن واستولوا عليها من الأدوميون ، وقد وصل الانباط إلى مرحلة متقدمة من الرقي قبل إحتلال الرومان لسوريا عام 65 قبل الميلاد حيث توسع نفوذهم ليصل إلى شرق وجنوب فلسطين ودمشق وإلى مدائن صالح ولسؤ العلاقة بين اليهود والرومان والبطالسة في مصر من جهة وبين الانباط من جهة أخرى وقعت دولة الأنباط تحت الحكم الروماني وتفرقت قبائلهم ، وقد شيد الأنباط حضارتهم في مدائن صالح
مدينة قرح
ذهب بعض الباحثين وعلماء الآثار امثال الدكتور عبد الله بن آدم نصيف إلى الإعتقاد بأن الأنباط عندما استولوا على الحجر ـ مدائن صالح ـ حولوا الطريق التجاري عن ديدان ـ العلا ـ ليحرموها من أهم الموارد المالية وذلك في سبيل اضعاف اللحيانيين
وبعد ذلك خلت ديدان من السكان وسقطت مع مرور الزمن إلى خرائب وسميت الخريبة واصبح الوادي يعرف بوادي القرى بدلاً من وادي ديدان وأصبحت مدينة قرح هي مدينة الوادي الرئيسة وغلب عليها اسم وادي القرى وقد ازدهرت مدينة قرح خلال فترة ما قبل الاسلام واصبحت سوقا تجارية مشهورة
--------------------------------------------------------------------------------
العلا في العصر الإسلامي :
تشير المصادر المصادر التاريخية انه في جمادى الآخرة للسنة السابعة للهجرة فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم وادي القرى عنوة ، وتذكر المصادر أيضاً أن الرسول صلى الله عليه وسلم مر بها اثناء ذهابه إلى تبوك في العام التاسع هجري .
وفي العهد الإسلامي في القرن السابع الهجري شاع استعمال اسم العلا أكثر من ذى قبل رغم انه كان معروفاً سابقاً كقرية
وادي القرى في العصر الأموي
أثناء النزاع على خلافة الدولية الاسلامية بين الأمويين في دمشق وعبد الله بن الزبير في مكة المكرمة كان وادي القرى تتخذ كمنطلق للجيوش التي ترسل من كلا الطرفين لوقوعها في منتصف المسافة بين مكة ودمشق
--------------------------------------------------------------------------------
العلا في العصر الحديث :
أول ما رأت العلا من مظاهر العصر الحديث هو دخول سكة حديد الحجاز إليها وتوقف هذا القطار في محطتها محطة العلا،وعندما دخلت راية الحكم السعودي نالها مانال شقيقاتها مدن المملكة من التطور والإزدهار .
وكانت أهمية العلا والحجر ـ مدائن صالح ـ بشكل عام بالغة لوقوعها على طريق التجارة القديم فنجدهما في العصور القديمة تتحكمان في حركة النقل التجاري بين الشمال والجنوب وفي العصور الإسلامية كانتا محطتان من محطات طريق الحج الشامي وفي العصور الحديثة اصبحتا محطتان على خط سكة حديد الحجاز لخدمة حجاج بيت الله الحرام .
ولأهميتهما العلمية في تاريخ الإنسان رحل إليها الكثير من العلماء لدراستهما ورغم ذلك فالموقعان محتاجان لكثير من الدراسة لإزالة كثير من الغموض
وفي القرن الثامن عشر ميلاديه كانت تابعة لسلطة العثمانيين ، وفي القرن التاسع عشر تبعت لمحافظة المدينة المنورة ثم اصبحت تابعة لإمارة حائل حتى عام 1309هجرية وبعدها عادت مرة اخرى لتتبع المدينة المنورة ، وبعد مبايعة الملك عبد العزيز ملكاً على الحجاز عام 1344هجرية 1926 ميلادية ارسل اهالي العلا برقية تبايع فيه الملك عبد العزيز على الحكم
وكانت تسمى قديماً بوادي القرى وديدان وهي من أقدم المدن . تاريخها لم يعرف على وجه الدقة إلا أن العلماء اجمعوا على ان تارخها يعود إلى ماقبل الميلاد بآلاف السنين وقد مرت بعدة حضارات وتعاقبت عليها عدة دول .
مر بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك . وهي بلد موسى بن نصير الذي أنشأ فيها قلعته الشهيرة . وهي بلد جميل بثينة .
الباحثون يسمونها بعاصمة الآثار وبلد الحضارات كما تعرف عند أهلها بعروس الجبال ، ويتصف اهلها بطيبتهم وحسن ضيافتهم . قريب منها تقع مدائن صالح أو قرى صالح أو الحجر وهي تسميات تطلق على مكان قوم ثمود والأنباط حيث مقابرهم المنحوتة في الجبال بطريقة غاية في الجمال والغرابة ، والتي تعرف عند أهل المنطقة بالقصور لروعة النحت وجماله .
--------------------------------------------------------------------------------
العلا قديماً :
حدد العلماء اربعة مماليك قامت في العلا كونت فيها حضارات منذ بداية القرن السادس قبل الميلاد وهذه المماليك أو الدول هي :ـ
مملكة ديدان
وحدد تاريخها من القرن السادس قبل الميلاد حتى بداية القرن الخامس قبل الميلاد ونظام الحكم فيها كان ملكياً يغلب عليه الطابع الوراثي ولا يعرف حدود لهذه الدولة اكثر من حدود مدينة العلا
مملكة لحيان
وحدد العلماء تاريخ تلك الدولة من بداية القرن الخامس قبل الميلاد حتى نهاية القرن الثالث قبل الميلاد ونظام الحكم فيها وراثي وقد امتد نفوذ دولتهم حتى خليج العقبة ، وذكرت كتب التاريخ ان اللحيانيين لم ينقرضوا بل ذكرت بعض الكتب وجودهم حول مكة المكرمة إلى يومنا هذا ويقال انهم هاجروا إلى الحيرة في العراق
دولة معين
وهذه الدولة حدد تارخها من منتصف القرن السادس قبل الميلاد واستمرت حتى مطلع القرن الأول ميلادي والحيانيون هم أحد القبائل العربية التي عاشت في جنوب الجزيرة العربية وكونوا لهم دولة هناك وأخذت دولتهم في التوسع شمالاً وسيطرت على العلا ومدائن صالح وانتهت على يد هذه الدولة دولة اللحيانيين في نهاية القرن الثالث قبل الميلاد،ويعتقد بعض المؤرخون ان وصول المعينيين إلى العلا لا يعني انتهاء دولة لحيان وإنما حصل إتفاق بين الطرفين على أن يكون للمعينيين إدارة النواحي التجارية و للحيانيين الناحية الإدارية و نتظيم شؤون الحكم
دولة الأنباط
الأنباط قبائل عربية عاشت في المنطقة الواقعة بين العراق وسوريا والأردن وجاءوا إلى منطقة البتراء في الأردن واستولوا عليها من الأدوميون ، وقد وصل الانباط إلى مرحلة متقدمة من الرقي قبل إحتلال الرومان لسوريا عام 65 قبل الميلاد حيث توسع نفوذهم ليصل إلى شرق وجنوب فلسطين ودمشق وإلى مدائن صالح ولسؤ العلاقة بين اليهود والرومان والبطالسة في مصر من جهة وبين الانباط من جهة أخرى وقعت دولة الأنباط تحت الحكم الروماني وتفرقت قبائلهم ، وقد شيد الأنباط حضارتهم في مدائن صالح
مدينة قرح
ذهب بعض الباحثين وعلماء الآثار امثال الدكتور عبد الله بن آدم نصيف إلى الإعتقاد بأن الأنباط عندما استولوا على الحجر ـ مدائن صالح ـ حولوا الطريق التجاري عن ديدان ـ العلا ـ ليحرموها من أهم الموارد المالية وذلك في سبيل اضعاف اللحيانيين
وبعد ذلك خلت ديدان من السكان وسقطت مع مرور الزمن إلى خرائب وسميت الخريبة واصبح الوادي يعرف بوادي القرى بدلاً من وادي ديدان وأصبحت مدينة قرح هي مدينة الوادي الرئيسة وغلب عليها اسم وادي القرى وقد ازدهرت مدينة قرح خلال فترة ما قبل الاسلام واصبحت سوقا تجارية مشهورة
--------------------------------------------------------------------------------
العلا في العصر الإسلامي :
تشير المصادر المصادر التاريخية انه في جمادى الآخرة للسنة السابعة للهجرة فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم وادي القرى عنوة ، وتذكر المصادر أيضاً أن الرسول صلى الله عليه وسلم مر بها اثناء ذهابه إلى تبوك في العام التاسع هجري .
وفي العهد الإسلامي في القرن السابع الهجري شاع استعمال اسم العلا أكثر من ذى قبل رغم انه كان معروفاً سابقاً كقرية
وادي القرى في العصر الأموي
أثناء النزاع على خلافة الدولية الاسلامية بين الأمويين في دمشق وعبد الله بن الزبير في مكة المكرمة كان وادي القرى تتخذ كمنطلق للجيوش التي ترسل من كلا الطرفين لوقوعها في منتصف المسافة بين مكة ودمشق
--------------------------------------------------------------------------------
العلا في العصر الحديث :
أول ما رأت العلا من مظاهر العصر الحديث هو دخول سكة حديد الحجاز إليها وتوقف هذا القطار في محطتها محطة العلا،وعندما دخلت راية الحكم السعودي نالها مانال شقيقاتها مدن المملكة من التطور والإزدهار .
وكانت أهمية العلا والحجر ـ مدائن صالح ـ بشكل عام بالغة لوقوعها على طريق التجارة القديم فنجدهما في العصور القديمة تتحكمان في حركة النقل التجاري بين الشمال والجنوب وفي العصور الإسلامية كانتا محطتان من محطات طريق الحج الشامي وفي العصور الحديثة اصبحتا محطتان على خط سكة حديد الحجاز لخدمة حجاج بيت الله الحرام .
ولأهميتهما العلمية في تاريخ الإنسان رحل إليها الكثير من العلماء لدراستهما ورغم ذلك فالموقعان محتاجان لكثير من الدراسة لإزالة كثير من الغموض
الإمارة :ـ
العلا كانت في عام 1046هـ ـ 1639م تابعة لوالي دمشق العثماني عيسى باشا والذي قام بتحصينها ، وفي القرن التاسع عشر كانت تابعة لمحافظة المدينة المنورة ، ثم أصبحت تابعة لإمارة حائل في عهد محمد العبد الله الرشيد ، وبسبب فرض ضريبة نقدية على أهلها قاموا باغتيال ابن عامل ابن رشيد في العلا عام 1309هـ ، ثم عادت العلا مرة أخرى إلى محافظة المدينة المنورة و أصبح بها قائم مقام واستمر ذلك حتى آل الحكم في المدينة المنورة للأشراف فأصبحت العلا منذ عام 1337هـ تابعة للأشراف وعين إسماعيل القزاز قائم مقام فيها . وبعد مبايعة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ملكاً على الحجاز في 25/6/1344هـ ـ 10/1/1926م أرسلت العلا برقية تبايع فيها الملك عبد العزيز بالحكم ، ومنذ ذاك الحين ( 1344هـ ) تولى على العلا عدة أمراء وهم :ـ عبد الرحمن بن نويصر عام 1344 هـ صالح بن عبد الواحد عام 1348هـ فهد بن عبد العزيز عام 1350هـ ابراهيم النشمي عام 1351هـ صالح بن دخيل عام 1354هـ محمد بن سلطان عام 1355هـ محمد بن هديان عام 1356هـ فهد بن سعد السديري عام 1360هـ فهد بن تركي السديري عام 1361هـ أحمد بن عبد المحسن السديري من عام 1360 حتى عام 1406هـ محمد بن سعيد المحمدي من عام 1408 حتى عام 1412هـ أحمد بن عبد الله السعد السديري لازال محافظاً لمحافظة العلا -------------------------------------------------------------------------------- المجلس البلدي :ـ انشأ في جمادى الثانية من عام 1384هـ ، وهو ضمن إطار جهاز البلدية و يتكون من أربعة أعضاء بما فيهم الرئيس و يتم تعيينهم عن طريق ألانتخاب ويشارك فيه أهل البلدة حيث ينتخب اثنان عن دائرة الحلف و اثنان عن دائرة الشقيق ، واستحدث مؤخراً دائرة ثالثه وهي دائرة المنشية . و كان آخر مجلس بلدي بعد أن تقلص عدد المنتخبين هم :ـ عن الشقيق محمد موسى أبو نجدي عن الحلف محمد بن عبد الله مبارك عن المنشية عبد الدائم بن سعيد بن عبد الدايم -------------------------------------------------------------------------------- الشرطة :ـ روى فرنسيان زارا العلا في عام 1907 أنه بعد انتقال السلطة في العلا من حائل إلى باشا المدينة إثر اغتيال ابن عامل ابن رشيد في العلا أصبح في العلا سبعة أو ثمانية جنود و مساعد ضابط وكان ذلك عام 1309هـ ـ 1890م ، ولكن أهل العلا بنوا سوراً في شمال البلدة( جدار السبعة ) عقب هذه الحادثة كإجراء دفاعي تحسباً لانتقام عسكري من ابن رشيد ، وقد تدخل الأتراك و أوعزوا لإبن رشيد بترك العلا ، وسوي الأمر بدفع دية القتيل عام 1311هـ . وهكذا فإن الشرطة كانت موجودة في العلا منذ ذلك الحين . وقد تطورت الشرطة منذ أن أصبحت العلا إحدى المدن السعودية وكانت في عام 1347هـ تعرف بإدارة شرطة العلا . * وكان مدير الشرطة يتقاضى مرتباً شهرياً قدره 27 ريالاً . *وكان يتقاضى الفرد مرتباَ شهريا قدره 15 ريالاً بالإضافة إلى إعاشة قدرها 3.75 ريالاً أول مدير للشرطة في العلا عبد الله بن سليمان العريفي عدد أفراد الشرطة خمسة عشر فرداً أول مدير للشرطة من أهالي العلا اللواء متقاعد/ عبد الله بن خليفة الحبنجي -------------------------------------------------------------------------------- الجيش :ـ وكان يعرف بالمفرزة وقائدها سليمان الجارد ، وكانت تنقسم إلى ثلاثة أقسام . مشاه وشارتهم زرقاء ، و مدفعية وشارتهم سوداء ، و الشرطة وشارتهم حمراء ، وقد نقلت ألمفرزه من العلا عام 1368هـ ـ 1948م .. -------------------------------------------------------------------------------- هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :ـ أنشأت عام 1373هـ وكانت تضم خمسة أعضاء وسادسهم الرئيس وكان أعضائها :ـ إبراهيم السحيباني / الرئيس محمد بن سالم أبو سميحان عبد الله بن محمد نصيف سالم بن علي جار الله محمد بن أحمد بن موسى محمد الجازي -------------------------------------------------------------------------------- التعليم :ـ كان الاهتمام بالغ في التعليم لدى أهالي العلا . فقد بدأ التعليم بوقت مبكر جداً مقارنة بعدد كبير من مدن المملكة ولا يعرف تاريخ افتتاح أول مدرسة نظامية في العلا ، وكان المتخرجين عام 1330هـ من مدرسة قضاء العلا هم :ـ محمد جمعة سليمان بن عمر فاضل بن ابراهيم سالم علوان محمد شويكان حمزة عبد الدايم -------------------------------------------------------------------------------- هيئة العرف و الزراعة :ـ وهي مجلس يتكون من أربعة أعضاء يتم تعيينهم بالانتخاب من قبل أهل البلدة اثنان منهم عن دائرة الحلف و اثنان عن دائرة الشقيق ، ويتولى أعضاء المجلس الإداري انتخاب رئيس الهيئة من بين الأعضاء المنتخبين ويستمر المجلس لمدة ثلاث سنوات ، وفي حالة استقالة أحد الأعضاء أو وفاته خلال هذه المدة يعين مكانه الشخص الذي يليه أو يلي زميله من دائرته ألانتخابيه في عدد الأصوات التي حصل عليها . ويقوم المجلس بالإشراف على تنفيذ القوانين الزراعية التي ارتضاها أهل البلدة لتنظيم الحياة الزراعية في العــلا ، وقد تم تسجيل هذه القوانين في التاسع من شهر شوال من عام 1362هـ ، وقد اشتملت هذه القوانين على (16) مــادة . وبعد تسجيل هذه القوانين وتوقيعها من أعضاء الهيئة صادق عليها المجلس الإداري بالإضافة إلى قاضي البلدة و أميرها وتم رفعها للمقام السامي في الحجاز. وبعد دراستها من قبل مجلس الشورى كتب معاون نائب جلالة الملك خطاباً إلى أمير العلا برقم 1355 وتاريخ 27/4/1363هـ والذي تضمن موافقته على هذه القوانين و التمشي بموجبها، وقد توقفت هذه الهيئة وتم الغاؤها في عام 1392هـ بعد أن توقفت مياه العيون عن الجريان . وكان أعضاء هذه الهيئة هم :ـ عبد الرحمن بن عبدالله بن ظاهر بن نوح / رئيساً محمد بن صالح نصيف سالم بن أحمد أبو حمود أحمد بن موسى صقير -------------------------------------------------------------------------------- | ||
_
|
| رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||||||||||||
|
|
رد: ألعـــــــــــــــــــــــــــ ــــلا ومدأئن
سيدنا صالح
مدائن صالح أعجوبة البناء في قلب الصحراء تعد مدائن صالح موقعاً أثرياً بارزاً تحولت فيها الجبال إلى منازل و مدافن في تكويناتها الصخرية ، حيث نحت الإنسان الجبل ، و ترك بصماته الفنية على وجه الصخر ، ليسجل حضارته ، و تفاصيل حياته الشخصية ، و تعد آثار الحجر من أبرز و أهم المواقع الأثرية في العالم . تاريخ مدائن صالح :ـ يرجع تاريخ مدائن صالح إلى حضارة اللحيان و الأنباط و تعد آثار الحجر من أهم المواقع الأثرية في العالم حيث تدل المقابر المنحوتة في الصخور و على واجهات الجبال على و جود حضارات قديمة مزدهرة في فن العمارة و الهندسة و النحت فكل و اجهة تمثل مقبرة لعائلة ما ، و بعض المقابر تكون فردية و أخرى منقوشة أبوابها بشكل متصل و لعل أهم ما يميز الموقع الأثار التي تعود لعهد الديدان و اللحيان و الذين سيطروا على الحجر بعد أن قضوا على الديدانية ، و آثارهم تعود لفترة حكم الأنباط ، وتتميز بوجود عدد كبير من المقابر ، ففي هذه المنطقة الأثرية يوجد 131 مدفنا منها 32 مدفنا عرف تاريخها و تقع في الفترة الممتدة بين العام الأول قبل الميلاد و حتى عام 75م كما تمتاز مدائن صالح بالصخور الهائلة في حجمها و أعدادها . و قد تعاقبت على حكم الحجر ممالك عديدة ، حكمها الديدانيون ثم اللحيانيون ، فالأنباط ، ثم الرومان ، ويقال بأن الحجر أو مدائن صالح كانت مقرا لقوم ثمود الذين جاء القرآن الكريم بذكرهم بأنهم رفضوا دعوة نبي الله صالح و عقروا الناقة التي أرسلها الله لهم آية . وأشهر حكام الأنباط هم الملك أريتاس ، الملك الحارث الثاني ، الملك الحارث الثالث ، الملك عبادة الثاني ، الملك مالك الأول ، الملك عبادة الثالث ، الملك مالك الثاني ، الملك مالك الثالث -------------------------------------------------------------------------------- الحجر في العصرين الإسلامي والحديث بعد سيطرة الرومان على شمال شبه الجزيرة العربية والقضاء على الملكة النبطية عام 106م وتحول طريق التجارة إلى البحر الأحمر فقدت الحجر أهميتها الإستراتيجية كمركز تبادل تجاري وحماية قوافل وتحصيل الضرائب وهجرها أصحابه،وبعد انتشار الإسلام في مختلف أقطار العالم وعاد النشاط لطريق القوافل كطريق يسلكه حجاج بيت الله الحرام القادمين من الشام قاصدين المدينة المنورة ومكة المكرمة أصبحت الحجر محطة من محطات الحجاج. -------------------------------------------------------------------------------- قصة صالح عليه السلام نبي ثمود ذكر القرآن الكريم قصة صالح عليه السلام مع قومه في 17 موضع من القرآن الكريم ، بأنهم قوم وهبهم الله النعمة والثراء وأنهم جابوا الصخر بالواد وأنهم كانوا يبنون قصورهم في ألواد ويتخذون من الجبال بيوتاً، ومع ذلك فقد كفروا بنعمة الله وعبدوا الأوثان من دون الله فأرسل إليهم عبده ورسوله صالح ليدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له فأمن منهم القليل وكذبه أغلب القوم ، فحق عليهم العذاب بعد أن أظهر الله فيهم آيته . وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ * قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ * سورة النمل آية : 45 ـ 47 الخلاصة :ـ مدائن صالح تزخر بالعديد من الكنوز الفنية و الأثرية النادرة ، و هي بمنزلة تحدي الإنسان للحجر ، و تفوقه عليه حتى أنه طوعه له ، و نقش عليه حياته و معتقداته الدينية ، وتعد تلك المدائن دعوة مفتوحة لعشاق الآثار ، ليتعرفوا على هذا الصرح المعماري الصخري النادر في عالم العمارة ...
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق