في وقتنا الحاضر يسكن في المملكة الهاشمية الأردنية من ينتمي
للتخمه ، وهم من ذرية
الشيخ مرزوق التخيمي اللحياني
أحد قادة ألوية جيش الثورة العربية الكبرى ،
وقد وجدت هذه الوثائق التي تتحدث عنه رحمه الله وغفر له وتقبله من الشهداء.
1ــ كتب الدكتور محمد المناصير في " صفحة من تاريخ الأردن " :
في منتصف آذار 1918م انتقل مقر جيش الثورة العربية الكبرى بقيادة الأمير فيصل بن الحسين من القويرة إلى أبي اللسن وجعلها قاعدة لقوات الثورة العربية الكبرى لتحرير معان والطفيلة .
ثم أعيد تنظيم جيش الثورة العربية الكبرى و أعيدت تشكيلاته ليتكون من ثلاثة ألوية:
- اللواء الأول رابط في العقبة
- اللواء الثاني رابط في القويرة
- اللواء الهاشمي رابط في وادي موسى والبتراء .
وكان كل لواء من جيش الثورة العربية الكبرى يتكون من فوجين ، والفوج من خمس سرايا مع سرية رشاش .
ثم أعيد تنظيم الجيش النظامي للثورة العربية الكبرى ، فأصبح يتكون من فرقتين ولواء مدفعية وفوج نقليات ومفرزة هجانة ، وبعثة عسكرية انجليزية بقيادة الكولونيل " جويس "، والمفرزة الفرنسية بقيادة الكابتن " بيزاني "، وانشئت ثلاث فرق للتدمير كل فرقة تتكون من ثمانية جنود .
وقد كان قادة الفرق والألوية لجيش الثورة العربية الكبرى كل من رشيد المدفعي ومولود مخلص وجميل المدفعي ومرزوق التخيمي ، فيما كان قادة الفرق هم : الشريف على بن عريد والرئيس فؤاد سليم والشريف محمد علي البديوي والرئيس توفيق النجداوي والرئيس ثابت عبد النور وسعيد عمون وفايز العظم وسعد الدين العظم .
المصدر : صفحة من تاريخ الأردن ، د. محمد المناصير
http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleNO=14377
2ــ كتب الباحث عبد الله بن صالح العقيل عن معركة ميسلون :
روى صبحي العمري حقائق كثيرة عن قوة الهجّانة، قال: بعد عودة الشريف ناصر من حلب إلى دمشق عاد الهجّانة الحجازيون الذين كانوا في حلب بإمرة الشريف مطر وأضيفوا إلى باقي الهجّانة الذين جرى تجميعهم ممن كانوا في معية الأمير وباقي الأشراف وتشكّل من مجموعهم قوة واحدة بقيادة الشيخ مرزوق التخيمي واعتبرت حرساً خاصاً للأمير، ثم إنه تم تنظيمهم بشكل شبه عسكري لتأمين أمور إدارتهم وتدريبهم وضبطهم، وقد بقيت تلك القوة وسرية الحرب الملكي النظامية التي كان جميع جنودها من اليمانيين هي القوة الوحيدة في جيش الثورة وبقيت سليمة من التشتيت ولم يكن لقوة الهجّانة هذه ارتباط بالجيش بل بالأمير زيد مباشرة .
المصدر : جريدة الجزيرة عدد 10899 الخميس 22 ,جمادى الاولى 1423 ،عبد الله بن صالح العقيل
http://archive.al-jazirah.com.sa/2002jaz/aug/1/wo1.htm
3ــ كتب الدكتور خالد الأحمد في ذكر شهداء معركة ميسلون :
ومن الشهداء العلماء في معركة ميسلون : الشيخ مرزوق التخيمي .
المصدر : رابطة أدباء الشام ، د. خالد الأحمد
http://www.odabasham.net/show.php?sid=6390
رحم الله الشيخ مرزوق التخيمي وتقبله من الشهداء ،،
اللهم آمين ..
الشيخ مرزوق التخيمي اللحياني
أحد قادة ألوية جيش الثورة العربية الكبرى ،
وقد وجدت هذه الوثائق التي تتحدث عنه رحمه الله وغفر له وتقبله من الشهداء.
1ــ كتب الدكتور محمد المناصير في " صفحة من تاريخ الأردن " :
في منتصف آذار 1918م انتقل مقر جيش الثورة العربية الكبرى بقيادة الأمير فيصل بن الحسين من القويرة إلى أبي اللسن وجعلها قاعدة لقوات الثورة العربية الكبرى لتحرير معان والطفيلة .
ثم أعيد تنظيم جيش الثورة العربية الكبرى و أعيدت تشكيلاته ليتكون من ثلاثة ألوية:
- اللواء الأول رابط في العقبة
- اللواء الثاني رابط في القويرة
- اللواء الهاشمي رابط في وادي موسى والبتراء .
وكان كل لواء من جيش الثورة العربية الكبرى يتكون من فوجين ، والفوج من خمس سرايا مع سرية رشاش .
ثم أعيد تنظيم الجيش النظامي للثورة العربية الكبرى ، فأصبح يتكون من فرقتين ولواء مدفعية وفوج نقليات ومفرزة هجانة ، وبعثة عسكرية انجليزية بقيادة الكولونيل " جويس "، والمفرزة الفرنسية بقيادة الكابتن " بيزاني "، وانشئت ثلاث فرق للتدمير كل فرقة تتكون من ثمانية جنود .
وقد كان قادة الفرق والألوية لجيش الثورة العربية الكبرى كل من رشيد المدفعي ومولود مخلص وجميل المدفعي ومرزوق التخيمي ، فيما كان قادة الفرق هم : الشريف على بن عريد والرئيس فؤاد سليم والشريف محمد علي البديوي والرئيس توفيق النجداوي والرئيس ثابت عبد النور وسعيد عمون وفايز العظم وسعد الدين العظم .
المصدر : صفحة من تاريخ الأردن ، د. محمد المناصير
http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleNO=14377
2ــ كتب الباحث عبد الله بن صالح العقيل عن معركة ميسلون :
روى صبحي العمري حقائق كثيرة عن قوة الهجّانة، قال: بعد عودة الشريف ناصر من حلب إلى دمشق عاد الهجّانة الحجازيون الذين كانوا في حلب بإمرة الشريف مطر وأضيفوا إلى باقي الهجّانة الذين جرى تجميعهم ممن كانوا في معية الأمير وباقي الأشراف وتشكّل من مجموعهم قوة واحدة بقيادة الشيخ مرزوق التخيمي واعتبرت حرساً خاصاً للأمير، ثم إنه تم تنظيمهم بشكل شبه عسكري لتأمين أمور إدارتهم وتدريبهم وضبطهم، وقد بقيت تلك القوة وسرية الحرب الملكي النظامية التي كان جميع جنودها من اليمانيين هي القوة الوحيدة في جيش الثورة وبقيت سليمة من التشتيت ولم يكن لقوة الهجّانة هذه ارتباط بالجيش بل بالأمير زيد مباشرة .
المصدر : جريدة الجزيرة عدد 10899 الخميس 22 ,جمادى الاولى 1423 ،عبد الله بن صالح العقيل
http://archive.al-jazirah.com.sa/2002jaz/aug/1/wo1.htm
3ــ كتب الدكتور خالد الأحمد في ذكر شهداء معركة ميسلون :
ومن الشهداء العلماء في معركة ميسلون : الشيخ مرزوق التخيمي .
المصدر : رابطة أدباء الشام ، د. خالد الأحمد
http://www.odabasham.net/show.php?sid=6390
رحم الله الشيخ مرزوق التخيمي وتقبله من الشهداء ،،
اللهم آمين ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق